فاروق واديقبل سنوات، اتصل بي مدير مدرسة ابني الذي كان آنذاك في مرحلته الثانويّة.
مصطفى عبد اللهنعم كنت أتخيل هذا وأكثر من الضمير الأدبي الحي في مصر وفي العالم العربي والمهاجر