تحت ضوء قمر شحيح

قيس مجيد المولى*

تحت ضوءِ قمرٍ شَحيح

رَجلٌ بينَ حينٍ وحين
ينظرُساعتهُ
 ويتأملُ بِصَخرةٍ ،
الرَّجلُ ينتظرُ سيدةً
السّيدَةُ وعدتهُ بأنها سَتَرتدي ما يُحِب ،
الرَّجلُ إصطَحَبَ معهُ عازِفَ كمان ،
الرّجلُ وعازفُ الكَمان
 إنتظرا
ان يكونَ القّمرُ أكثرَ إشراقاً
على الأقل
أن تتلاشى بَعضُ الغيوم ،
الصّخرةُ تحلمُ بِقطراتِ مَطَر
والرّجلُ وعازفُ الكمان
 مازالا يأملان أن يكونَ القّمرُ أكثرَ إشراقاً ،
المرأةُ هيَّ الأُخرى تنتظرُ
ماذا أعدا لها 
الرّجلُ وعازفُ الكَمان ،
وقد إرتدت
مايجعلُ السّماءُ تَمطرُ
وما يجعل الصّخرةُ تخرجُ من مخبئها ،
لكنَّ الطبيعةَ لها تأويلها لذلكَ
 إذ تقول :
لابدَ أن أسخرَ
من واحدٍ مِن هؤلاء
**********
ربما فكرةٌ ما لديها
الأوراقُ حينَ تتساقطُ من الشّجرةِ
المياهُ التي تسيح
أيضاً لها فكرةٌ ،
رقاصُ السّاعةِ
الذي لايكفُ عن الذّهابِ والإياب
له فكرةٌ
الأيام وهي تتبعُ ملصقاتَها العاريةِ
ربما ما يجري
إعادةُ ترتيبٍ لوقت
لملءِ الفراغاتِ بالغيمِ
وملء جدرانِ الحانات
 بقطراتٍ منَ المطر .
 
q.poem@yahoo.com

أديب من العراق.