ملف "حول الكتابة العربية عن الفن" في العدد 360 من "أفكار"

صَدَرَ العدد 360 من مجلة "أفكار" الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة  الأردنية ويرأس تحريرها د. سمير قطامي، متضمِّنًا مجموعة من الموضوعات والإبداعات التي شارك في كتابتها عدد من الكُتّاب الأردنيّين والعرب.

استهلَّ د.صلاح جرّار العدد بمفتتح بعنوان "الشـعر والتخصّصات العلميّة"يقول فيه: "إنّ موروث الأمّة العربيّة الشعريّ يكشف لنا بكلّ وضوح عن حقيقة ثابتة، وهي أنّ الشعر لم يعرف التمييز بين التخصّصات ولم يقترن بتخصّص دون آخر"، ذلك لأنّ الشعر–كما يقول د.صلاح-"حالة إنسانيّة تتجاوز الحدود الاجتماعيّة والطبقيّة والتعليميّة وتنبت حيث توجد الموهبة والملكة والرؤية العميقة والحسّ المرهف، وتحتفي بالإبداع في استلهام الخبرات والمعارف والقدرات الذهنيّة الخاصّة".
في هذا العدد تمَّ إعداد ملف حول "الكتابة العربية عن الفن"قدَّم له د.خالد الحمزة بمقدمة قال فيها: "في العالم العربي لم ترسخ لدينا الكتابة في أيٍّ من أنواع علوم الفن التقليدية؛ وذلك لحداثة عهدنا بها، ولاختلاف مدى التأثُّر بما يصل منها إلينا أحيانًا، ولقلّة معرفتنا بتاريخ كل منها ومناهجه أحيانًا أخرى. والحال كذلك، فيمكن أن يكون معظم ما كُتب عن الفن في العربيّة منذ بشائره إلى يومنا هذا يدخل ضمن الكتابة الفنيّة".
في هذاالملف أيضاً المواد التالية: "الكتابة حول الفن التشكيلي: تجارب من المغرب"لـِ"إبراهيم الحَيْسن"، "الكتابة العربية عن الفن وسيولة الاصطلاح"لـِ"د.ياسر منجي"، وبحث "إياد كنعان" في الكتابة "النقديَّة" عن الفن التشكيلي في الوطن العربي، كما كتب د.محمد بن حمودة عن ارتباك الكتابة النقديّة التشكيليّة العربيّة، وبحث بنيونس عميروش في "معضلات تاريخ التَّشكيل العربي المعاصر"، وفي الملف كذلك "إشكاليّة المولفات العربيّة عن الفنون البصريّة "لـِ"ياسر جاد".
في باب "ثقافة مدنيّة" كتب د.سعيد سهمي عن"المجتمع الرقمي: من الشفافية إلى الديمقراطية". أمّا باب "دراسات" فتضمن المواد التالية:"الكائن الاتِّصالي" ويوتيبيا الاتِّصال لـِ"د.بن الطالب دحماني، "قامات أردنية- سماحة الشيخ عبدالله شحادة غوشة" لـِ"د.محمود الجبارات، "محمد عياد الطنطاوي الأزهري الليبرالي" لـِ"أحمدالديباوي"، وكتب د.زياد أبولبن عن "فخري صالح مترجمًا"، كما كتبت هدى أبوغنيمة عن فانتازيا الرُّؤية المستقبليّة في رواية "حرب الكلب الثانية"، وقدم د.محمد عبدالله القواسمة قراءة في مجموعة "يدفنون النهر" لنهلة الجمزاوي، أما الغربي عمران فكتب عن رواية البوكروتغوُّل التطرُّف في "زهور تأكلها النار"، وكتب سمير أحمد الشريف عن رواية "زرايب العبيد" بصفتها صفحة في تاريخ الألم، وقدم عمار الجنيدي قراءة في كتاب نقد النقد"يوسف بكّار ناقدًا"، ومقالة عن "الْكَبْت" كتبتها غادة حلايقة.
في باب "فنون" كتب حاتم السيد عن المشاركة الأردنيّة في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.أما باب "إبداع" فاشتمل على قصائد لكل من: أحمد الخطيب، عمر أبوالهيجاء، محمد خضير، عارف عواد الهلال،  اضافة الى  قصة كتبها إبراهيم درغوثي.
في باب ترجمات مادة "مفكرون سيئون" لـِ"قاسم كسّام" ترجمها موفق ملكاوي.وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة كتب محمد سلام جميعان في باب "نوافذ ثقافية". 
العدد من إخراج محمد خضير، وتضمّن الغلاف الأمامي لوحة للفنان يوهان جورج ماير/ ألمانيا، وكانت لوحة الغلاف الخلفي للفنان ليونيد افريموف/ بيلاروسيا.