أغاني الحب (نص أمازيغي)

ترجمة: عبدالله زغلي*
 
باسم الله أنظم شعرا موزونا 
أمدح فيه النســاء الحسنــاوات 
مـامة * ..!ماذا فعلت  بالخدود حتى غدت مُـتوهّجة 
لم أفعل  بها شيئا،  إلهي هو الذي أحسن  خلقها 
الهي .. لاأريد أن أموت هكذا  ضــائـعــا 
أمِـتْـني ..بين أحضان صاحبة  الرّمش الأسود     
إلهي .. لا تُـمِتْـني  بالطريق المُغـْـبر 
أمِـتـنِي  بأحضان مــامة  بنت الحاج   
 
النص باللغة الأمازيغية 
لبـــســم اللــّه  أذ ِ إنـــيـغ  أَلْــــغـيـــوانْ  إعَــــذ ْلَــــنْ 
أذِ نـِـــيــــغْ خَـــثـْـسَــــذ نـانْ ثِـــيــــنْ  إصـَــــبْــحَـــنْ  
مــامــــة ! مَــا يَــنْ  ثَــكّـــيـــذ إلَـــخـْــد ودْ  إرَقـّــــنْ
أورْ ذاسَـنْ  أكّــيـغْ  شـْــرَا أذ ْ رَبـّـي آيْـثـَـنْ إخَـلـْـقَــنْ
رَبّــي أورْ ذِي أثـْــنـَـقّ ألْــمَـــوْثْ  أمَـــنـّـي بَــا طَـــلْ
أنـْــغـَــيّـي  ذ ُكّـحْــشُـــوشْ  نَــتـْـبَـرْكـا نْـتْ  أَ وّابَـــلْ
أ رَبّــي أورْذِي أثـْــنـَــقـّـــذ  ذ ُكّــبْـريـــذ ْ الـّــعْــجَــاجْ 
أنـْـغـَـيّـي ذ َكّــحْـشـُــوشْ أنْ مـامَـة  وَلـْــتْ الْـــحَــاجْ 
ص : 199 / 200
                                             
  
هامش:
عاش القبطان والمترجم الفرنسي "رونزيو"  في الغرب الجزائري ، ثم انتقل إلى الشرق المغربي في الفترة الممتدة بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر، والنصف الأول من القرن العشرين، أتقن اللغتين العربية والأمازيغية، فألف كتابا طبعه سنة 1932 م بمدينة باريس، خصه بدراسة دقيقة لأمازيغية الجهة الشمالية  للمملكة المغربية ، الريف ، صنهاجة السراير ، بنو يزناسن .
دقق الكاتب في مميزات لغة كل منطقة، نحوا وصرفا وإملاء، مع إجراء مقارنات مهمة جدا بينها، ثم أورد أخبارا عن كل جهة، حكاياتها، أمثالها، أشعارها، ونوادرها. كتب كل هذا باللغة الأمازيغية، بالخط اللاتيني ، مترجما إلى الفرنسية.
المنشور أعلاه نصوص شعرية، عبارة عن ثنائيات متجانسة، أوردها صاحب الكتاب تحت عنوان:  "أغاني الحب" أو"أغاني العشق"
CHANTS D'AMOUR، وهي نصوص لا يُعرف أصحابها ،  تدخل ضمن المنظوم الشعبي الجماعي (المترجم). 
      
* مامة : اسم علم للمرأة  مستعمل بكثرة لدى قبائل بني يزناسن، والإسم معروف لدى العرب قديما.
 
*  أديب من المغرب.