أقاصيص
عبد الإله الخديري*
غسل
جلست نساء القرية بسفح الجبل ؛ ينتظرن سيل جرول الماء ؛ الذي جفت عروقه هذا الخريف . بينما تحلق رجالها حول شعلة نار بها يستذفئون ، وهم يلعنون ممن أعلاهم : ماعادت المياه تكفيهم لغسل ذنوبهم.
نفاق
طهر، حياء وورع ؛ سترت وجهها، يديها وكل المفاتن عن أعين الذكور؛ وسترت تحتها لبعلها . كانت نسوة القرية ليلتها في فرح ؛ فتحت هي بين ساقيها؛ جر الحكيم رأس الصغير بحذر أضاف مرهما لزجا وجره كله للخارج .زغاريد ... زغاريد. لكن ؛أليست النكاية هي هي. ؟
شاهد
جلس بينهما مباركا لهما الزواج ؛ ونادى عن الشاهدين . واحد منهما كان يعارك سرواله ؛ الهارب أسفل بكثير تحت الخاصرة . غضب المأذون وصاح: ألم يعلمكم فقهاؤكم أن الشهود من صنف الذكور ؟ خدوا إناثكم للزغاريد بعد ختم عقد القران !.
*قاص من المغرب مقيم في ايطاليا
