الحظ نائم هناك

Printer-friendly versionSend to friend
عبد اللطيف شاكير*
 
هذه تلابيب الزمان تتدلى 
من على عروش الذاكرة.
تفتح كفوفها للريح،
ولا أمل..
 إلا ما علق بالخطوط،
وارتسم على ناصية الوقت ينتظر !
 
النحب ماضٍ ...!
والحظ نائم هناك،
في بركة الشوق، 
لا يزعجه النقيق، 
ولا توقظه أجراس الأمنيات.
 
رجع الكلام أدماه اللهاث، 
وغصة الأمل نزفت بألوان الحياة،
تمخضت .... صرخت ؛
سقط الحنين خديجا،
وما زال في النبض بضع ابتسامات،
غرسها على قبر عاشق ....
ثم مات.
 
* أديب من المغرب.