بمشاركة أردنية وفرنسية: موسيقى في الهواء الطلق دعماً لفلسطين

Printer-friendly versionSend to friend
احتشد جمع من عشاق الموسيقى
في مسرح صغير في الهواء الطلق، تُضيئه نجوم السماء، بالعاصمة الأردنية عمان لحضور أمسية موسيقية لعازفي بيانو من الأردن وفرنسا، في إطار سلسلة حفلات ضمن برنامج دارة الفنون لهذا العام "فلسطين الحضارة عبر التاريخ" الذي يركز على التراث الفلسطيني والثقافة.
وانضمت الموسيقية الأردنية معلمة وعازفة البيانو زينة عصفور للموسيقي الفرنسي بيير مورابيا على المسرح في حفل مجاني بحدائق مركز دارة الفنون، وذلك من أجل عزف مقطوعات لملحنين ذائعي الصيت بينهم كلود ديبوسي وموريس رافيل.
وترى زينة أن الأمسية لا تتعلق بالترفيه فقط، لكنها تتيح لمقدميها أيضا تسليط الضوء على قضايا إقليمية لها أهمية.
وقالت زينة عصفور لرويترز "بما أن الدارة فيها معرض عن فلسطين، فرغبت أن أدعم موضوع الدارة فعملت بوستر (الملصق) "ماء وملح" الذي مثل دعما للسجناء الفلسطينيين"، مشيرة إلى إضراب سجناء فلسطينيين عن الطعام في الآونة الأخيرة واستمرارهم على قيد الحياة بفضل تناول ملح وماء فقط لمدة 40 يوما.
وهناك زهاء 6500 أسير فلسطيني في سجون إسرائيل، اتهم كثير منهم بشن هجمات أو التخطيط لشن هجمات على إسرائيليين.
وأنهى مئات السجناء الفلسطينيين في الآونة الأخيرة إضرابهم عن الطعام بسبب الأوضاع في سجون الاحتلال بعد محادثات مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسلطة الفلسطينية لتغيير بعض أوضاع السجناء.
ووصف مورابيا الذي يزور الأردن للمرة الأولى الموسيقى بأنها "غذاء الروح"، وقال إنها نوع من الفنون يمكن أن يجمع الناس معا.
وأضاف لرويترز "أتصور أن الموسيقى هي غذاء الروح وأن هذه فرصة جيدة جدا لتكوين صداقات مع أناس مختلفين، والموسيقى لغة عالمية. لذلك أنا على يقين من أنه لو صنعنا موسيقى معا فإن العالم سيكون أفضل".
وفي سكون الليل في دارة الفنون، عزف الموسيقيان أربع معزوفات. وتأتي احتفالية برنامج "فلسطين الحضارة عبر التاريخ" هذا العام لتتوقف عند ثلاث محطات تبدأ بوعد بلفور الذي منح لليهود وطناً قومياً والذي مر عليه 100 عام، و70 عاماً على قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين عام 1947، و50 عاما على حرب 1967.
وتأسست دارة الفنون الأردنية عام 1988 بهدف دعم الفنانين في الأردن والعالم العربي.
 
رويترز