"تُبّاً للرواية' لعمرو دهب: الرواية ليست سيدة فنون الكتابة

Printer-friendly versionSend to friend
صدر للكاتب السوداني عمرو منير دهب  كتاب بعنوان "تباً للرواية" عن الدار العربية للعلوم في بيروت ، ويرفض المؤلف منذ الصفحة الأولى انفراد أحد الأجناس الأدبية بحظوة الاهتمام على حساب غيره بفعل فاعل من المؤثِّرين في الرأي العام الأدبي، إيهاماً بأن ذلك الانفراد قدَرٌ لا مناص منه، على شاكلة الحتميّات التاريخية في السياسة والاقتصاد.
ويقول المؤلف  إن كتابه "تباً للرواية"، ليس ضد فن الرواية بحال من الأحوال، وإنما هو "ضد الإيهام بأنها سيدة فنون الكتابة لهذا الزمان، فإذا صح أن تسيُّد الشعر الغنائي شبه المطلق لفنون الكتابة العربية على مر العصور السابقة كان خطأً أضرّ بالأدب العربي، فإن تقديم الرواية بوصفها مرشحاً لخلافة الشعر على عرش الاكتساح الجماهيري والنقدي ليس سوى إعادة إنتاج لذلك الخطأ، من الصحي لرئة الأدب العربي أن تُطَلق لها كلُّ فنون الكتابة تتنفس منها ما تشاء من دون وصاية مستترة أو ظاهرة أيّاً كان مصدرها".
يضم الكتاب مقالات نقدية في شؤون وشجون الأدب وأجناسه من رواية وقصة قصيرة وشعر وغيره، ويحضر فيها بعض رواد الأدب العربي والغربي والتيارات الأدبية المعاصرة.