جديد اسماعيل غزالي : رواية "ثلاثة أيام في كازابلانكا"

صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية جديدة للروائي المغربي إسماعيل غزالي، حملت عنوان: «ثلاثة أيامٍ في كازابلانكا» وتقع في 288 صفحة من القطع الوسط. على مدارِ «ثلاثة أيامٍ في كازابلانكا» تحدث مصادفاتٌ غريبةٌ لأشخاصٍ تتشابكُ مصائرهم في ما بعد، وتتحوَّل إلى متاهة مُعقَّدة. متاهة تشبه كازابلانكا،. وفي المشهدِ الخلفي للحكايات المتشابكة، يلتقي نشيدُ زنوج أفارقة وموسيقى وأفلام سينمائية ولوحات تشكيلية، في منعطفٍ مأساوي بزمنٍ قياسي لا يتجاوز ثلاثة أيام.

عشيقاتٌ وحاناتٌ وشقق صاخبة، جرائم ومصائر مأساوية؛ ينسج حكاياتها الكاتب متكئاً على هشاشةِ شخصياته أمامَ سيل الحياة الهادر في مدينةٍ يمتزج فيها الحلم بالكابوس، والخيانة بالعلاقات الحميمة، بين فندق لينكولن، وغاليرهات أطلنطيك، وحانة طائر الفلامنكو، ومستشفى حديقة آنفا المعلقة وغيرها من الأمكنة.

من الكتاب:
... استدارتْ بذُعْرٍ، وهرعتْ بين القبور، صاح بها، وهرع خلفها، ليُطمئنها، وضاعفتْ من سرعتها، إلى أن تعثّرت بشاهدة قبر، وسقطت ... فوْرَ سقوطها حاولتْ أن تحمي قيثارها من الكسر. لامست الآلةُ حافّة شاهدة، وصدر عن وتر من أوتارها نغمٌ مهيب، ظلّ صداه يتردّد طويلاً في صمت المقبرة الخالص. بووومممم م م ...
دنا منها، وأسعفها على النّهوض قائلاً:
- لا تخافي ... مِمَّ أنتِ مرعوبة؟
اكتشف فوراً أنّها فتاة إفريقيّة. هي الفتاة الزنجية نفسها، ساساندرا حليقة الرّأس التي شاهدها غير مرّة تغنّي على الرّصيف قُبالة كشك التّبغ الذي يمتلكه فاسكا ...
 
المؤلف إسماعيل غزالي كاتب مغربي، مواليد 1977. نالت مجموعته القصصية "عسل اللقالق" جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي لسنة 2011. قبل أن تُنشر في كتاب بعنوان "بستان الغزال المرقط"، 2012، وضمَّ ثلاث مجموعاتٍ أخرى هي: لعبة مفترق الطرق، منامات شجرة الفايكنغ، والحديقة اليابانية. ليُصدر عام 2016 مجموعة قصصية حملت عنوان: غراب، غربان، غرابيب. وصلت روايته "موسم صيد الزّنجور" إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية 2014. أصدر بعدها روايتين: النّهر يعضّ على ذيله، 2015. عزلة الثلج، 2018.
إصدار: 2019
عدد الصفحات: 288
ISBN: 978-88-85771-97-0
القطع الوسط
منشورات  المتوسط