خداعُ السّبب لِخداع النتيجة

قيس مجيد المولى*

 

لِنقضِ ظاهرة ...
المصادفةُ تتم بسبب ،
لتعويم الفعل القسري
إبقاء الظّل تحت فعلِ بوصلة ،
الفارقُ إفتراقٌ بالأفكار
طلاءُ نصف صورةٍ شخصيةٍ
لشخصٍ سيرحلُ قريباً بقطار السّاعةِ التاسعة ،
ثمة مشهد يصلح للمناوبة بِمشهدٍ آخر
بفعلِ صخرةٍ أُلقيت على الظلام ،
تحديث ٌمُملٌ للذةٍ لا تُحَدث ،
توصيفٌ غيرُ مقترنٍ برحلةٍ حياتيةٍ
وتوسيط ٌللمقاربةِ بينَ الأفكار ،
البدايةُ من الأشياءِ الإفتراضيةِ ومنها :
إمرأةٌ قد تتزوج قريباً ...
قطةٌ تتسلقُ جداراً تلاحقُ عنكبوت
محاولة لص سرقةِ ربطةَ عنقٍ وأزرار فضية ،
أشياءٌ إشتقاقيةٌ أخرى منها :
رموزٌ لم يحن تجريبَها بعد
تجريبها بعد تأويلِ بنيتها
وخفايا إستعاراتها السابقة ،
منَ المُحتمل
أن المرأةَ التي ستتزوج قريبا
لن تتركَ العنكبوتَ وحيداً،
ومنَ المُحتمل
أن بائعَ الملابس الرِّجالية
سيمنح اللّصَ فرصةً لسرقةِ ربطةَ العنقِ والأزرارَ الفُّضيةَ ،
مقابل هذه المشتركات ..
أن يُصححَ المرسلُ الرسالةَ ويعيد برمجةَ الشفرةِ
ويؤول نفسَهُ بطريقةٍ سرديةٍ لإجتيازِ روابط الأحداث غير المتوقعةِ
أمام ذلك منَ الممكن
تبادل الشّرح عن الأفكار
بعض الأفكار التي تخص المرأة التي تعشقُ نادلَ قصر الأخيضر
وعن الرجل الذي يُشاهد واقفاً حتى اللّيل عند محطة باص (71 )
وكذا عن رجلٍ آخر يوعد الجميعَ بأنه يتحدثُ لاحقا
وقد مضى عقدان وهو ما زال يوعدهم بأنه يتحدث لاحقاً ،
وبين هؤلاء مستوياتٍ للشرح تختلفُ عن مستوياتِ الفّهم ،
مُجرد لِخداعِ السّبب لخداع النتيجة
لنقض ظاهرة
والبرهان على أنَ المصادفةُ
تحدثُ بِسسب .
 
q.poem@yahoo.com 
* أديب من العراق.