دَوْخةُ الطيَران.. ظفرتُ بما صبوتُ إليه

سعدي يوسف*

 

أنا منذ أسبوعَينِ ، في غيبوبةٍ
أو غيمةٍ ...
قد كنتُ غادرتُ البحيرةَ ،
مَوْهِناً ، بمطارِ تورنتو
وخلّفْتُ البحيرةَ ، طائراً ، في سَبعِ ساعاتٍ
لأبْلغَ لندنَ ...
استغربْتُ أني لستُ أعرفُ كيف أبْلغُ منزلي !
حتى إذا ما صرتُ عند البابِ ... لم يُفتَحْ
أكان لديَّ مفتاحٌ ؟
نعم ...
وأنا المضيَّعُ
قد نسِيتُ البيتَ والمفتاحَ !
فَلْأكُنِ السعيدَ ...
لقد ظفِرْتُ بما صبَوْتُ له ، قديماً :
أنْ أضيع ...

 

لندن 08.05.2018
* شاعر من العراق