روح جديدة لأيام قرطاج السينمائية

Printer-friendly versionSend to friend
تفصل عشاق الفن السابع في تونس
 أيام قليلة عن انطلاق مهرجان "أيام قرطاج السينمائية "، في دورته الـ28 التي ترفع شعار "العودة لسينما الجنوب"، وفق مدير المهرجان.
ويقام المهرجان -الذي يطلق عليه اسم "عميد مهرجانات سينما الجنوب"- خلال الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بمشاركة 180 فيلما تونسيا وعربيا وأجنبيا، من أكثر من عشرين بلدا.
وتسعى الدّورة الحالية إلى إضفاء روح جديدة على المهرجان، من خلال خلق توازن بين السينما العربية والأفريقية بعد أن "اختل التوازن" في السنوات الماضية، بشكل خلق إحساسا لدى الأفارقة أنهم مجرد ضيوف في مهرجان عربي، وفقا لمدير الدّورة 28 للمهرجان نجيب عياد.
وأضاف عياد في حديث للأناضول، أن "هذا المهرجان لا يشبه مهرجانات كبرى مثل: (كان (فرنسا، بل يحمل نفسا نضاليا على امتداد تاريخه، وهو ما نُسي بعض الشيء تماهيا مع المهرجانات الكبرى، ومن المهم الرجوع لهذا الدّور".
وأشار إلى أن المهرجان في دورته المقبلة اعتمد اختيار أفلام "ذات بعد تحرري"، فلا وجود لسينما منعزلة عن السياسة والثقافة.
ويشهد المهرجان عدة مسابقات، بينها المخصصة للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، يشارك فيها 15 فيلما قصيرا و14 فيلما طويلا، إلى جانب مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل (14 فيلما) والوثائقي القصير (8 أفلام)، فضلا عن جائزة الطّاهر شريعة للعمل الأوّل.
وستشهد فعاليات المهرجان ندوة دولية هدفها المساعدة على إنتاج وجلب مستثمرين للمجال السينمائي بمشاركة سينمائيين من عدة دول، ولقاءات بين المحترفين بالأساس كاللقاءات المخصصة للتوزيع الأفلام وبيعها، وتحضير المنتجين التونسيين والأفارقة للحوار وتبادل الخبرات فيما بينهم.
وتعمل إدارة المهرجان كذلك على الخروج بأنشطته خارج العاصمة لتشمل أربع مدن أخرى، هي: منزل بورقيبة (ولايةبنزرت/شمال)، والقيروان (وسط)، والمنستير (شرق)، وجربة (ولاية مدنين/جنوب.
وسيكون افتتاح هذه التظاهرات في الأسبوع نفسه من أيام قرطاج السينمائية المقامة في العاصمة بحضور ضيوف المهرجان، فيما ستكون العروض يوميا بعد الاختتام وتمتد على مدار ستة أيام.
 
وكالة الأناضول