ســاشـا

رفقة اومزدي*

 

عادت لتخبــــز فطيرة،
تسقــــــي بدمهــا شجر الدّراق
تُدَرّس التــــاريخ.
ســـاشــا تعشق
تتَأمل الأطفال من بعيد، تضع كل ليلــــة
تعالـــيم الحرية تحت مخدّاتهم
وبندقية للحياة،
وتهمس في مسامعهم
وهم نيام 
توصيهم 
ألّا ي...ن...س...و...ا  أجدادهم.

 

صرخ بعد أن لاحظ تكرار الومضات الخاطفة في الأنحاء وواصل:
انها ساشا لم استبعد موعدها هذا، كنت دائم الترقب، امالنا بخير ما دامت تذكرنا ولم نتفض يديها عنّا:
لعلّها وجدت ما تزيل به الرطوبة عن نسائنا والصدأ عن رجالنا..
ربّما أمَّنت ما يكفي من الصوف لتصل به خيوط الألفة و الصمود المتسربة..
أطلّت عادت و لم تنفض يديها عنّا.
 
* كاتبة من المغرب.