شعراء يرحبون بالقائمة الجديدة للجنة الشعر المصرية
إيمان نصار
رحب عدد من الشعراء بالتغييرات الجديدة التي شهدتها لجنة الشعر بالمجلس الأعلي للثقافة،
رحب عدد من الشعراء بالتغييرات الجديدة التي شهدتها لجنة الشعر بالمجلس الأعلي للثقافة،
بعد أن انضم إليها تسعة من الشعراء للجنة لاستكمالها، بعد انسحاب عدد من الشعراء منها وعلي رأسهم أحمد عبد المعطي حجازي.
قال الشاعر محمود خير الله سعدت كثيراً بانضمام أصدقائي إلى لجنة الشعر، مثلما سعدتُ بخروج حجازي وأعوانه من أركان اللجنة، التي امتدت أعمالها في سنوات النظام المخلوع، لكن سعادتي بدخول أصدقائي الشعراء تجبرني على القول إنهم بحاجة إلى الدخول في تحديات جمة من أجل الشعر، أولاً ضد دولة تقف بالمرصاد للتنوع الشعري عموماً وقصيدة النثر على وجه الخصوص، وقد اعتبرها النظام السابق عدوَّه الأول دون أن يعرف السبب، وأنا أدعو الأعضاء الجدد في اللجنة إلى الوقوف ـ في اجتماعها الأوَّل ـ دقيقة حداداً على قصيدة الشعر المصرية التي فقدت سنواتٍ طويلة من عمرها في ردهات المجلس الأعلى للثقافة وندواته التي لم تعرف يوماً عبقرية التنوع.
وأضاف خير الله نريد أن تتكرَّم قصيدة النثر وشعر العامية والشعر الحقيقي كله على أيديكم، نريد أن نعطي الانطباع للعالم أن ثورة يناير لا تتناقض مع الجمال، أي لا تتناقض مع الشعر، شريطة أن يتخلص من الخفة، لا مقاييس مُسبقة أرجوكم ولا وصفات جاهزة، افتحوا الباب للشعر من فضلكم، واطلبوا من وزير الثقافة شاكر عبدالحميد أن يعقد مؤتمراً شعرياً كبيراً، يعيد الاعتبار لقيمة التنوع، سوف يكون الجميع معكم إذا كنتم أولاً مع الشعر، وإذا فشلتم في فعل ذلك انسحبوا، لأن الانسحاب من معركة خاسرة أفضل من خسران كل شيء.
وقال الشاعر فارس خضر من الواضح إن د. شاكر عبد الحميد وزير الثقافة، ورث مجموعة أمراض إدارية في تشكيل اللجان، وكنا نتمني أن يتعامل بشكل ثوري ويسن مجموعة من القوانين الجديدة غير البائدة الموجودة حاليا، لكن ظل النظام الجاهل والمتخلف الموجود في تشكيل اللجان يرسخ للأقدم والأكثر شهرة.
وأوضح خضر كنا نطمح ونحن لدينا وزير ثقافة في قامة د.شاكر، أن تتغير القوانين المنظمة لعمل اللجان، لكن ما يمكن قوله الآن هو شكر من استقال لأنه جلس عشرات السنين في مكان، وها هو يفسح المجال الآن لغيره.
وقال الشاعر محمود قرني : بشكل عام أرى أن الأسماء الجديدة للجنة الشعر تمثل جزءا حيويا من المشهد، لا سيما وأن معظم هذه الأسماء لم يسبق لها التمثيل والمشاركة في هذه اللجنة، لذلك أنتظر منها الكثير وأتصور أن الانجاز الحقيقي في هذا التشكيل هو إقصاء الأسماء التي أثقلت جسد هذه اللجنة لعشرات السنين، علي رأسها الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.
وأضاف قرني كلنا يعلم أن الإستقالة التي قدمها حجازي مع تسعة من رفاقه، كان الهدف الأساسي منها ممارسة الضغط علي وزير الثقافة لحل اللجنة وإعادته ومن معه إلي صدارة المشهد، بما يعني السعي غير الأخلاقي والسفيه، للإنقلاب علي الديمقراطية، بعد أن أتت الإنتخابات بماجد يوسف رئيسا للجنة، وأنا أحذر وزير الثقافة وأمين المجلس الجديد- وظني أنهما غير راضيين بل مكرهين علي هذا التشكيل- من تعطيل أعمال اللجنة وتجميدها ومن ثم حرقها لصالح حجازي وأقرانه، ولا أتصور في كل الأحوال أن هذا التشكيل هو الصيغة المثلى للجنة، لكنه الأفضل علي الإطلاق لأنه يمثل كسرا لجدار الهيراركية والأبوية التي فرضها رجالات مبارك وفاروق حسني علي الشعر المصري طيلة 20 عاما.
وكان د.سعيد توفيق امين عام المجلس الأعلي للثقافة قد اقر أمس قائمة بتسعة أسماء جديدة للجنة الشعر بعد إنسحاب عدد من الشعراء علي رأسهم الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، علي خلفية فوز الشاعر ماجد يوسف برئاسة اللجنة.
وتضم القائمة كلا من أحمد عنتر مصطفى، وجيهان عمر، ومحمد أبو دومة، والسماح عبدالله، ومحمد كشيك، وأمين حداد، وشريف رزق، وعبد العزيز موافي، وجمال القصاص.
عن "الأهرام" المصرية.
