"صانع الفرح" ديوان جديد لفاطمة ناعوت
صدر مؤخرا للشاعرةُ المصرية فاطمة ناعوت ديوان جديد بعنوان "صانع الفرح "عن دار ميريت في القاهرة.
في هذا الديوان وهو السابع للشاعرة، تواصلُ ناعوت حواراتها مع الأمكنة بما تحمله من تواريخ وذكريات ودلالات، كما في قصائد: البحر الميت، بيتي طابور خامس، قرطبة، نوافذ الدار، المرسم، مطار مدريد، نصف سرير، المسرح المفتوح، خارج باب طفولتي، بحر الشمال، شارعنا القديم، شباك أمي، في بيتكم القديم. كما تحاور الأشياء والجوامد بوصفها شواهدَ على البشر والأحداث، كما في قصائد: ساعة الحائط، مذياع أمي، صندوق اللعب، عصفور، زهر أيلول، أرجوحة خشب، عروس الجيشا، مسامير. وفي قصائد أخرى تساجل الشاعرةُ الزمنَ وتشاكسه وتلاعبه لعبته كما في قصائد: نهاية النوتة، عند الصبح، التحولات، لقاء أخير، بالأمس، وردة بلاستيك، بعد الخامسة والخمسين بقليل، قبل أن أسقي النبات نهارًا، البجعة، يوم الساعات العشر، إوزتان. كما تتجلى تأملاتها في الحياة والحب في قصائد عديدة مثل: الخلاسية، أنا ماء، حدثني الغصنُ فقال، شيء يشبه الملح، آدم، المهاجر، رغم أنف حبيبي، وثن، موت الوردة، من أجل هذا انهدم العرس، يوم موت غاندي، غلالة بيضاء شفيفة، أنت أخطائي. تُهدي الشاعرةُ قصائدها إلى "كل الأشرار في العالم"، قائلة: "كونوا كالزهور صانعي فرح، ولا تكونوا كأبطال الحكايا، سارقي فرح."
يضم الديوان 65 قصيدة، ويقع في 166 صفحة.
"صانع الفرح" هو الإصدار الثامن عشر لناعوت التي تتنوع مؤلفاتها بين الترجمات والنقد والشعر والمقالات. ويُذكر أنه صدرت لها مؤخراً ترجمتها لـ "الوصمة البشرية"، الرواية الأشهر للأميركي "فيليب روث" .
