على زاوية حلم

مريم الشكيليه*

أتعلم أنني أعد نفسي كل يوم لمحادثتك؟

أعيد سرد حديث طويل في نفسي، وارتب تفاصيل الكلمات كتلميذ مدرسة وأنا على يقين أنني حين القاك سوف يربك حضورك كل ما أعددته. حينها تتبعثر الكلمات مني وتتركني عزلاء أمامك، إلا من صمتي ورفات كلمات.
سيدي سأخبرك سراً : لقد  رسمت لك ظلاً بأقلام زينتي وحمرة شفاهي على مرآتي،
إعتقدت أنني ادنو من سمائك، وأمشي على سجاد وقتك.
بأقتراب فصل المطر وأكواب القهوة وأبخرة المواقد يشتد الحنين وتطفو أدمعي.
أيها المقيم في اروقتي بـ صك وختم الأوراق الثبوتية كم افتقد أنسك، وشرارة صمتك وإرباك أولى كلماتك .

* كاتبة من سلطنة عمان.