غياب الشاعر والكاتب الإماراتي أحمد راشد ثاني
نعى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الشاعر والكاتب أحمد راشد ثاني الذي وافته المنية الاثنين 20 فبراير.
وأعرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عن حزنه لخسارة 'واحد من مؤسسي اتحاد الكتاب الذين أعطوا الكثير وكان من السباقين في السعي نحو رفع راية وطنه في مجالات الأدب والرواية والمسرحية والشعر'.
ووصف البيان.. الأديب الراحل بانه ابن من أبناء الإمارات الذين حملوا لواء الريادة في مجال الأدب وأديب من أدبائها الذين رفعوا راية التفرد وروائي من رواتها الذين حازوا قصب السبق ومبدع من مبدعيها الذين تشربوا حب وطنهم.
وأضاف البيان ' لقد كان أحمد راشد ثاني، رحمه الله، أنموذجاً للأديب الصادق مع نفسه، واحتفظ لنفسه بمكانة فريدة بين أقرانه، واشتغل على مشروعه الثقافي بقدر ما أوتي من جهد، وبكل ما أعطي من موهبة، الأمر الذي سيجعلنا نذكره بالخير ونترحم عليه دائماً'.
ولد أحمد راشد ثاني في مدينة خورفكان التابعة لامارة الشارقة عام 1963. بدأ كتابة الشعر في أواخر السبعينات من القرن الماضي، و نشر بعض قصائده في الصحف والمجلات المحلية و العربية. أصدر في عام 1981 كتيباً شعرياً باللهجة المحلية، ثم أعاد نشره في التسعينات تحت عنوان: 'يالماكل خنيزي .. ويالخارف ذهب '. تواصلت بعدها إصداراته الشعرية ومنها: 'حافة الغرق' و'جلوس الصباح على البحر' و'يأتي الليل ويأخذني'، وقد تُرجمت بعض قصائده إلى الفرنسية والألمانية.
وقد اهتم الشاعر الراحل بالموروث الشعبي الاماراتي وحقق اكثر من عمل في هذا الخصوص، فضلا عن كونه أحد رواد قصيدة النثر في الامارات واحد ابرز الاصوات الشعرية في منطقة الخليج العربي.
