فنطازيا التحليق

Printer-friendly versionSend to friend
عادل مردان*
 
إلى عبد الباقي فرج
 
خطواتي الحائرةُ ماذا تريد؟
سأربطـُها بطائرةٍ ورقية
 
الفتاةُ المنغولية 
بينما تُمسكُ بالخيط 
راحتْ الطائرةُ تُحلّق
وتعاستي تتمايلُ معها
 
تلكَ المتلعثمةُ الحانقة 
الآن هي
ترمي عليَّ بقهقهاتِها 
 
ها أنا أتخلّصُ منكَ
أيّها المرابـط ُ الشرود
في جَنوب ٍ تدَّعي
أنّهُ مجدُ الأرض
........
 
اللوحة: مائية للرسام حامد سعيد.
 
* شاعر من العراق/ البصرة.