قصيدة قصيرة

Printer-friendly versionSend to friend
سكوت مينار*
ترجمة: صالح الرزوق**
 
إلى الصديق توني هوغلاند***
 
المطر على ظهر قميصي، 
يا صديقي توني، مثل جدول صغير في نهاية زقاق مينيهاها،
في تلك القصيدة  التي ألصقتها
خلف بطاقة  بريدية أرسلتها من كالكوتا.
في أي عالم يمكننا أن نحيا
بغيابك؟ وأية   مقاطعة
من الأفكار تسمح بذلك، أيها المعلم؟.
لقد كنت مريضا،  وطريح
الفراش- في مطر أسود
ينهمر تحت جلد هذا العالم،
ومشاعرنا حياله غريبة جدا
وها نحن نتساءل هل يمكن للموت
أن يكون غريبا لهذه الدرجة. ولكن أتذكر 
ابتسامتك أمام النقاشات الصعبة،
فهي شيطنة هرطوقية بائسة .
يا لها من سعادة
أن أقابلك، وأشاهد مناورتك
في الفضاء الثقافي   كأنها
جائزة كبرى. في مكان ما في الهند
يجلس شاعر تحت المطر
يتساءل عن حبيبته، 
ويهبط مع قائمة الغايات
،التي يحتاج لها الحب،
بعين إلكترونية. في شايه
وفي مرملاده يمكننا مشاهدة المستقبل.
فلتحيَ الى لأبد، يا صديقي.
هذا البلد الغريب مألوف جدا
وهو تقريبا شكل من أشكال الجنة.
 
* شاعر وموسيقي ومحرر أدبي أميركي. يعمل أستاذا في جامعة أوهايو.
** أديب ومترجم  من سورية / حلب.
*** شاعر أميركي.