كأس الزهرة النيلية

آن الصافي*

حيث المعبد

نركض ونركض
يداهمنا ناقوس الذكرى
نسجد
ننهض
نناشد الجدران الصفراء
أن تصنع أبواب الأفق
نفتحها في وجل
وأصابعنا تطرق ناقوس الموعد

حقول البرتقال والليمون

وأغاني المانجو والأنناس
ترسم أيام الصوم والأعياد
جميع ملائكة المهجر
تطوق ساحات الميناء
تعدهم... 1 و10 وربما 1000
من يؤمن 
من لا يؤمن
لا يهم اللحظة
جميع الأعناق تتحسس المركب
وطريق الشاعر يعبده العسجد
خاطته سيدة 
تصب القهوة 
وجدائلها مفعمة 
بخفق الشلال

غزال يشهد

أمواج الأوزان 
وحبات الرمان
مستحلب 
شفاه العنب

حصون الليل

يشيدها القارئ
لتفاصيل الأوراق
دماء الكلمات
مداد ملحمة 
الأبنوس
غابات الأرض..

* أديبة من السودان مقيمة في الإمارات.