مرافىء
هشام القيسي*
الى لقمان محمود
مسكونة فيّ
لا أصغي للدمع الفاضح
ولا لصمت تجردي .
من أعلى التوحد
بعضي منذور بأنفاسي
إ ذ ما نهض
يمضي سحابات
يقتات عليها
وجد العشاق .
مأسوراً في الأقاصي
كلما حشد الجرح لحظاته
يتوضأ العشق
دون أن يخشى آهاته .
الجوع ينشر طرقاته بلا ثياب / والنبضات تتوارث في الأفق فراشات لا توزع البهجات كل لحظة / يا لهذا
الجنون المتوقد / يالهذه الأبجدية في سفر الأشلاء / ها اني أحترق وحدي / انهض من منفى يحاصرني .
لك الوقت
ولي صرخة تتوقد في الجمر
سأمضي
وأغرس تجليات لا تضيع في الغناء بقية أحزاني .
ليتها الآن تهطل
ليتها تفقأ الماضي
ليتها تنبثق من جميع لحظاتي
فالمواويل تبحر في مواسم تأتلق بصحوها الفصول
والمواويل محطات لا تغلق الأبواب .
هكذا دائماً أنقب
ثم أصيح .
* أديب من العراق/ كركوك
