هتافٌ من أجل نجمة تبيتُ في العراء

Printer-friendly versionSend to friend
خيرة بلقصير*
 
عبثٌ يرتعدْ
اللهُّاث الذّي يذرف النّقيض،
 النقّصان بالنقّصان
زيادة في التّقهقر،
لتزحف الكائنات إذن
 بخوف أملس
وبفكاهة أقل، 
لتنهض الأرض بتخومها العصرية
قلب بمجاز مستعار
لتتواطأ الأكفان في البياض
وشوشة الترّاب للترّاب
مهنة الأزل في وخز الشّمس
رغد في بردِ  نار 
شراب الملائكة المفضّل
وأنين هائم بنتوءات مبهمة 
أسمّيها نحن 
ريح الخزامى ، 
أشباه القِردة،
ذيل السّماء الأزرق
رُوّاد الخراب والعمار 
شَرايين
وسَكاكين
ودُموع مالحة
سبب البحر
والنّحر
سبب الفِراق
و العِشق 
يرقاتٌ  مكلُومة في العمق الغامض
جراثيم أنيقة 
رِئة برُخام وردي،
أرض اليباب تتدفق من رَفّ الذاّكرة
"تي أس إليوت" يوزّع خُبز الصّباح
و"الخوف في حفنة غُبار"
أبديات في مناقير العصافير
جأش الغابة تمسح كل يوم مدخل البلية،
ومفتاح الفرج الضّائع
جيب بنُدوب وسلالم 
وكُتّاب يتكاثرون مثل الصَّراصير 
في الخشب 
أرض بزَواحف 
بطلاء أظافر، 
واختلاف الفَتوة فيه
أهو شرعيّ ؟
أم حرام يباح  به  الخمْش
خُنفس ظريف بربطة جأش 
لا تقرب قَلق الغسيل فوق الأسطح
تمَاسَك بأكياس القُمامة وهي تضمحلْ 
ليعتدل مزاج الفوضى,
وتنام الأرض وهي تُهدهد الضّوضاء
ويكتب حلزون الأديم 
سيرة الظلام 
بلُعاب نجمة آفلة.
 
* أديبة جزائرية مقيمة في الاردن.